أبحث عن..

Showing posts with label أخباري. Show all posts
Showing posts with label أخباري. Show all posts
أماكن توزيع رواية باب أخضر للهاوية


لو انت من القاهرة أو أي محافظة تقدر تطلب رواية "باب أخضر للهاوية" من دار المصري للنشر والتوزيع - Elmasry Publishing عن طريق خدمة التوصيل على رقم الواتساب 01559263088 أو رسائل الصفحة


الرواية موجودة في القاهرة الكبرى في:

مدينة نصر
مكتبة الميكروفون (ڤيلا 7 ش وهران ، متفرع من ش الطيران ، أمام مدرسة مدينة نصر الخاصة ، خلف معهد فتيات مدينة نصر ، بالقرب من جنينة مول)

للتواصل : 01060818339

الدقي

مكتبة الميكروفون فرع الدقي : (ڤيلا 28 جابر بن حيان متفرع من شارع الدقي، بالقرب من مطعم سمسمة، وعلي بعد 5 دقايق من مترو الدقي)

للتواصل : 01008449602

الهرم
مكتبة جدل (166 شارع الهرم الرئيسي بجوار كنتاكى وهارديز العريش أسفل راية )
للتواصل : 01158878991

حدائق الأهرام
مكتبة جدل ( 305 أ شارع الثروة المعدنية فوق حلوانى اكلير البوابة الأولى )
للتواصل : 01006139670


لو كنت من الإسكندرية الرواية متوفرة في:

جليم
- فرع مكتبة الميكروفون (574 ش أبوقير أمام EG Bank ، بجوار فرع We )
للتواصل : 01069509295

- فرع مكتبة بيت الكتب (1 ش زهران رشدي من طريق الحرية)

لوران
فرع مكتبة بيت الكتب (30 ش الإقبال – لوران – أمام بنك الإسكندرية – آخر سور كلية الإقبال)

كامب شيراز
فرع مكتبة بيت الكتب (الكورنيش - بجوار النفق - ناصية الشارع كافية بيك آند جو - مبني رقم 2 من الكورنيش)


وفي محافظة الغربية الرواية متوفرة في:

المحلة الكبرى:
فرع مكتبة إدراك شكري القوتلي - بجوار البنك الأهلي المصري - امام كريستال عصفور)

طنطا
- فرع مكتبة إدراك (أمام الجامعة - ش عمر بن عبد العزيز - بجوار مسجد الجندي. )


وفي بني سويف الرواية متوفرة في مكتبة Book Mark (الاباصيري شارع الجلاء)


الرواية كمان متاحة إلكترونيًا على تطبيق أبجد


"باب أخضر للهاوية" رواية جديدة لـ سارة درويش فى معرض القاهرة للكتاب

 

باب أخضر للهاوية ـ سارة درويش ـ رواية سارة درويش

روايتي الأولى، تصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023 عن دار المصري للنشر والتوزيع. 

الدورة الـ 54 من معرض القاهرة الدولي للكتاب تنطلق في 25 يناير الجاري، ويفتح المعرض أبوابه للجمهور في الفترة من 26 يناير إلى 6 فبراير المقبل، من العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً.


مقتل امرأة عادية | قصة بوليسية

 

 يحزنني أنهم يظنون قصتي انتهت. قتلني لص. بهذه البساطة، لا يهم من يكون هذا اللص. قصة عادية كعنوان في صحيفة يقول: "مجهول يقتل ربة منزل لسرقة مشغولاتها الذهبية". لم أكن مجرد ربة منزل، كانت لي حياة، رتيبة وعادية ولكنني لم أكرهها أبدًا ولم أتمنى أن تنتهي. ولم يكن قاتلي محض لص!


****

 "مقتل امرأة عادية" قصة بوليسية طويلة لـ  سارة درويش

متاحة الآن مجانًا عبر منصة Smashwords ومتاحة للقراءة المباشرة والتحميل على جوجل درايف 


صفحة الكتاب

ترجمة مقالي "ما يجب أن أعرف عن الحب الذي أستحق"

سارة درويش ـ مقال ـ ما يجب أن أعرف عن الحب الذي أستحق


تمت ترجمة مقالي "ما يجب أن أعرف عن الحب الذي أستحق" إلى الإنجليزية، في العدد الأول من مجلة إثمد الأدبية السعودية.

لقراءة المقال مترجم | لقراءة المقال بالعربية  


مجلة إثمد هي مجلة أدبية إلكترونية مختصة بنشر الأعمال الأدبية الشعرية والنثرية وبعض الفنون المرئية باللغتين العربية والإنجليزية سعيًا منها لإثراء المشهدين الأدبيين العربي والإنجليزي.




فلة وريحان.. حواديت للأطفال في رمضان


على مدار 15 يومًا في رمضان، قدمت من خلال جريدة وتلفزيون "اليوم السابع" مغامرات «فلة وريحان» للأطفال، بالتعاون مع رسام الكاريكاتير الفنان أحمد خلف. 

«فلة» و«ريحان» بطلان خارقان من نوع خاص، يقومان بمهمة سرية لا يعرفها الكثيرون، فهما يزوران أحلام الأطفال ليلاً ويبدلان كل الأفكار السلبية والخطط الشريرة بأخرى إيجابية.

لمطالعة حلقات الحواديت نصية وبالفيديو اضغط هنا 







حوار | عن رسائل "عزيزى رفعت"
حوار أجراه معي الروائي والكاتب الصحفي العزيز أحمد إبراهيم الشريف، رئيس قسم الثقافة بجريدة اليوم السابع، بمناسبة إصدار كتاب "عزيزي رفعت" في معرض القاهرة الدولي للكتاب.  يمكنكم زيارة رابط الحوار المنشور في فبراير الماضي، من هنا.  



وإليكم نص الحوار: 


كتاب "عزيزى رفعت" للزميلة سارة درويش، والصادر حديثًا عن دار المسك، يمكن القول عنه إنه كتاب شفيف، رسائله قريبة من القلب ولغته تخاطب النفس، فتؤنبها وتراضيها.

وعندما تنتهى من قراءته ستجد نفسك متمثلة فيه بصورة أو بأخرى، ستشعر بالخوف الذى شعرت به سارة درويش فى رسائلها الـ74، وستشعر الأمان أيضًا لأن هناك من يستمع إليك ولا يحاسبك طوال الوقت، فالكتاب بمثابة مرآة حقيقية للنفس، تكشف الكثير من المزايا والعيوب، وذلك من خلال رسائل تسعى للتعافى من كل ما نمر به من ضغوط وقلق وتوتر من إثبات للذات أو حتى نفيها والذوبان فى العالم المتسع.

كما يحمل التعافى من نظرات الآخرين التى تطاردنا، هؤلاء الآخرون الذين يريدوننا على شاكلتهم، أو يريدوننا أقوياء طوال الوقت، لكن سارة درويش كان لها رأى آخر، حيث واجهت الجميع بالكتابة.. وقد أجرينا معها هذا الحوار:


أدب الرسائل فن كتابى قديم.. من أين جاءتك الفكرة؟
أحب قراءة أدب الرسائل جدًا، أحب الحميمية فيه وتلك الرغبة القوية فى التواصل التى تجعل أحدًا يقرر أن يخرج عقله وقلبه من جسده ويضعهما على الورق ويرسلهما لآخر لكى يفهمه.
بالنسبة لى حين فكرت فى كتابة الرسائل كانت لدى تلك الحاجة الماسة لأن يفهمنى / يسمعنى أحد، ليس لأن المحيطين بى لا يفعلون ذلك، ولكن لأننى وقتها كنت عاجزة حتى عن فهم نفسى وشرح ما بداخلي، فى الوقت نفسه كنت أشعر أن إفراغ قلبى وعقلى لدى أحد، مهما كان قريبًا ومخلصًا، هو عبء كبير أخشى أن أثقل به أحد، ثم تلك الورطة التى تجعل الآخر يشعر أنه مضطر للرد عليّ، لهذا فكرت فى الكتابة لرفعت، لأنه لسنوات طويلة كان صديقى الخيالى المفضل ومؤنسى حتى حين لم يكن لدى أصدقاء، اخترته كذلك لأنه لن يكون مضطرًا للرد، لن يكون مضطرًا لقول أى شيء لأنه يجب أن يرد، ولن يكون كل هذا البوح عبئًا عليه.

رفعت إسماعيل ذلك المحظوظ برسائلك.. هل يستحق فعلا كل هذه الكتابة الجميلة؟

قبل أن أرتضى بصداقة رفعت كان لسنوات طويلة بالنسبة لى فارس الأحلام، وهو أمر غريب أن أشعر بالإعجاب نحو عجوز نحيل وعصبى مطارد بالنحس طيلة حياته، ولكن تلك التركيبة ـ غير المثالية، غير البطولية ـ التى ابتكرها العظيم الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، جعلت رفعت إسماعيل أقرب لقلبى من أى بطل خيالى آخر يتفاخر كاتبه بقوته ومهارته.
كان رفعت ـ فى أعداد ما وراء الطبيعة ـ يعترف بكل وضوح وصراحة أنه ليس مثاليًا، أنه ليس قويًا جدًا وأنه ـ مثل أى شخص طبيعى ـ يشعر بالخوف، بالملل، بالانزعاج حتى من تطفل الآخرين عليه وإقلاق راحته، يعترف بغيرته وحنقه وخيباته، كان قريبًا كصديق حميمى ساعدنى كثيرًا على أن أتقبل نواقصي، أتقبل أننى لست شخصًا خارقًا ولا مثاليًا وأننى أشعر بالخوف أحيانًا وأواجه الفشل فى أحيان أخرى، وأن أهم شيء فقط هو أن أكون صادقة، صادقة مع نفسى وصادقة فى مشاعري. كان فى خيالى دائمًا ذلك الشخص الذى يربت على كتفى ويقول لى "لا بأس.. هذه الأشياء تحدث".

ألم تخش سارة درويش أن يعرف الناس نقاط ضعفها من رسائلها؟
حين كتبت الرسائل الأولى لم أكن أنوى نشرها أبدًا. كتبتها دون تفكير فى مدى ما أكشفه عن نفسى فيها، وهذا منحنى الكثير من الحرية فى كتابتها، والكثير من الخفة والراحة بعد كتابتها، حين فكرت فى نشرها للمرة الأولى ترددت كثيرًا، حذفت بعض المقاطع وعدلت أخرى، ولكن مع الوقت، أصبحت أكتبها وأنشرها فورًا دون حذف ولا إعادة تفكير، لأننى تصالحت أخيرًا مع كل هذا الضعف، ولأن تعليقات من قرأوها التى تقول إنهم تراودهم المخاوف والمشاعر نفسها جعلتنى أكثر شجاعة وطمأنينة.


"الخوف" ذلك الشعور المرعب الذى كان مسيطرًا عليك.. كيف ترينه الآن؟
لا يزال الخوف أكثر المشاعر شرًا فى نظري. كلما فتشت عن الدافع الأصلى وراء كل التصرفات المؤذية أو الغريبة للكثيرين -أو حتى الصادرة مني- أرى الخوف دائمًا هناك، كامنًا وراء الجشع والقسوة والنهب والقتل.


هل يمكن القول إن ما كتبتيه ينتمى إلى أدب الاعتراف؟
جزء من الرسائل يمكن اعتباره من أدب الاعتراف لكن أعتقد أن بعضها ليس كذلك، بعضها كان كجزء من حوار تخيلي مع الذات، أعبر فيه عن أفكار وتأملات عامة غير شخصية.


هل فعلا تعافيت بالكتابة.. أم لا تزال الهواجس والكوابيس تطارد سارة درويش؟

حين بدأت كتابة الرسائل فى فبراير 2015 لم أكن منزعجة من أية هواجس أو كوابيس، بل أن ما أزعجنى وقتها هو أننى لا أشعر بذلك، كان هناك الكثير من الضباب والشعور أننى مثقلة لسبب غير واضح، لست حزينة، ولا أشعر بالفرحة بل متبلدة، كان ذلك التبلد مخيفًا أكثر من الشعور بالخوف نفسه. كان يشبه شللاً أصاب مشاعرى وقدرتى على التواصل مع نفسى قبل الآخرين. مع الوقت، ساعدتنى الكتابة على التعافى من ذلك الشعور بالتبلد وانقطاع الصلة بينى وبين نفسي، أصبحت الآن قادرة على الانفعال والفرح والغضب وحتى البكاء، وهى أمور لم أعرف أهميتها إلا بعد أن تعافيت فعلاً.
لا تزال الهواجس تطاردني، أتخلص من واحد فيظهر آخر جديد، وهكذا.. وهو ما يجعلنى أظن أننا لا نحتاج للتعافى من الخسارات الكبيرة فقط وإنما نحتاج للتعافى أولاً بأول من تلك الخدوش النفسية الصغيرة التى تحدث يومًا بعد آخر وربما لا نشعر بها ولكن إذا لم نعتنى بأنفسنا كما ينبغي، إذا لم نداويها ونمنحها الفرصة لتلتئم ستتراكم حتى تشوه روحنا بالكامل.


ألا تفكرين فى تكرار التجربة مرة ثانية وتكتبين رسائل جديدة؟
أتمنى ألا أتوقف أبدًا عن كتابة الرسائل لرفعت، لأننى بحاجة دائمًا إلى هذه الصلة بينى وبين نفسي، وأتمنى ألا تنقطع أبدًا، ولذلك حتى بعد أن أصبح الكتاب قيد الطبع كنت أكتب رسائل جديدة.
"عزيزي رفعت" في معرض الكتاب

 

كتاب عزيزي رفعت متوفر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 في جناح دار المسك (صالة 2 ـ جناح B60) 

 وهكون موجودة هناك يوم السبت 29 يناير (من 4 ـ 6 مساء)، ويوم الجمعة 4 فبراير

💓


الكتاب كمان ضمن ترشيحات جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة لمعرض الكتاب 2022 









أماكن توافر كتاب عزيزي رفعت

 

كتاب "عزيزي رفعت" من دلوقتي ولحد إقامة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 متوفر في دار المسك للنشر والتوزيع، بعدها هيكون متاح في المكتبات 📚
🟡 لو عايز تشتري الكتاب قبل معرض الكتاب:
✅ تقدر تطلبه من دار النشر ( مع إمكانية للتوصيل لعنوانك)
تواصل مع دار النشر على واتساب: 01551241659
أو من خلال فيسبوك المسك للنشر والتوزيع
✅ وتقدر تشتريه من دار النشر نفسها:
📌 9 شارع الجهاد - ميدان لبنان - المهندسين - الجيزة




"عزيزي رفعت" X  معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022

 صدر حديثًا عن دار المسك للنشر والتوزيع، كتاب "عزيزى رفعت"، للكاتبة سارة درويش ويضم أكثر من 70 رسالة توجهها الكاتبة إلى "رفعت إسماعيل" بطل سلسلة روايات "ما وراء الطبيعة". ومن المقرر أن يتوافر الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022.


 كتاب "عزيزى رفعت" هو الكتاب الثالث لسارة درويش التى سبق وصدر لها مجموعة قصصية بعنوان "حكايا السمراء" فى 2015 وكتاب "زوجى مازال حبيبي" فى 2010. 

تفاصيل الخبر على موقع جريدة اليوم السابع 





 كافيتريا عبد القادر ورسائل سارة

مقال عن "عزيزي رفعت" بقلم ا.محمد رفعت الكاتب الصحفي ونائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر

كانت الصحافة ولا تزال مصدرًا ونبعًا سخيًا للمبدعين، سواء فى الرواية التى استهوت عددًا من كبار الصحفيين مثل إحسان عبد القدوس وصلاح غانم وصلاح حافظ وغيرهم من العمالقة، أو كتابة الأغانى والمسرحيات والسيناريوهات للسينما والتليفزيون من خلال عشرات الأسماء والقمم الصحفية والفنية والأدبية مثل صلاح جاهين وبيكار ولطفى الخولى وأحمد صالح وعبد الرحيم كمال.

محمد رفعت الكاتب الصحفي ونائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر

وأسعدنى الحظ الأسبوع الماضي، بحضور فعاليتين جميلتين لاثنين من أنبغ صحفيى هذا الجيل وأكثرهم موهبة وتميزًا، الأولى هى عرض مسرحية «كافيتريا عبد القادر» للزميل والصديق المبدع أحمد طنطاوي، وهو محرر وكاتب صحفى موهوب ورسام كاريكاتير خفيف الظل وشاعر وكاتب مسرحى صاحب رأى ورؤية، والثانية هى مناقشة كتاب «عزيزى رفعت»، للكاتبة الصحفية والمُدونة والروائية الجميلة سارة درويش رئيس قسم المرأة والمنوعات بجريدة اليوم السابع.

وأجمل ما فى مسرحية «كافيتريا عبد القادر»، هى تلك القدرة على الإيجار والتكثيف والحوار الممتع الذى كتبه «طنطاوي» بحس شاعر واحترافية كاتب معجون بالموهبة، استطاع أن يلخص قضايا كثيرة ومهمة مثل إحباطات الشباب ومعاناة البسطاء وخطر الإرهاب وجذور الفساد فى فصل واحد، لم نشعر خلاله بلحظة واحدة من الملل، من خلال أداء واثق ومقنع من معظم الممثلين وكلهم من الهواة الذين تمكن المخرج الرائع أحمد على من تدريبهم وتوجيههم بعصا مايسترو قدير.

أما الوصف المثالى لرسائل سارة درويش لـ رفعت إسماعيل بطل روايات «ما وراء الطبيعة» للعراب الراحل د.أحمد خالد توفيق، فهو ما كتبته القارئة آية حماد تعليقًا على الكتاب الممتع، قائلة: «الكتاب فعلاً محاولة للتعافى وهو مناسب جدًا لمن هم فى حاجة للحديث إلى أنفسهم ومكاشفة أرواحهم بمشاعر الوحدة واليأس والاتكاء لبعض الوقت على الجانب الرائع للبوح.. فى مواضع عديدة تحدثت سارة بلسان قلبى وعبرت عن مشاعر مختلفة ومواقف شديدة الالتصاق بذاتى ربما ما صارحت أحد بها قط.. أعجبتنى الرسائل للغاية وربما توقيت قراءتها تزامن نفسيًا مع ما كنت أرغب فى البوح عنه».

أما سارة درويش، فقالت عن كتابها: «حين كتبت لرفعت كان لدى الكثير من المشاعر الحبيسة، المخاوف الساذجة والشكاوى التى لا يعبأ بها أحد، فضلاً عن شعور قاسٍ بأن الحديث - فى هذه الحالة النفسية - مع آخر يعنى أنك تقدم لهذا الآخر حبل مشنقتك على طبق من ذهب، كنت أشعر بالخوف والضآلة والضياع الشديد رغم أننى أدور فى مسار محدد ربما أكثر من اللازم.

حين بدأت توقعت ألا أكتب أكثر من رسالتين أو ثلاثة ثم أمل وأنسى الموضوع كعادتي، لكننى كتبت لرفعت مرة بعد أخرى وكنتُ أشعر بالراحة، لم ألمس أبدًا ذلك التأثير المبهر للرسائل على روحى إلا بعد ما يقرب من عام، هذه الرسائل منحتنى السلام، جعلتنى أقرب لنفسي، جعلتنى أتخفف من الكثير من الضغوط والمخاوف».



حوار مع مجلة كلمتنا
 
حوار.. عزيزة علي

 صغيرة السن، كبيرة الموهبة، لها باع في مجال الأدب، بدأت بالتدوين حتى انطلقت في بحر     الكتب، تعاني من أحلام ومخاوف هي التى تمدها بالكتابة، وعندما تقرأ لها تشعر وكأنك تقرأ لنفسك "صفحات من الماضي والحاضر والمستقبل" . في السطور القادمة سنتعرف على الرائعة سارة درويش، وما خَطَّه قلمها في مجال الأدب . 

سارة.. حدثينا عن نفسك
 
إسمي سارة، مضى من عمري واحد وعشرون عاماً، عشت منهم أربعة أو خمسة أعوام.. هي عمر انكشاف حروفي على عيون الناس في الصحافة والكتابة والتدوين، درست الصحافة عن سبق إصرار وترصد بكلية الآداب جامعة طنطا . 
 
كيف اكتشفتِ موهبة الكتابة؟  
 
لا أعرف بالتحديد متى أو كيف اكتشفتها، لكنني كنتُ دائماً ما أكتب جيداً في موضوعات التعبير بالمدرسة، حتى أنَّ أستاذي في المرحلة الإبتدائية كان يتَّهِمَني بأني أنقل الموضوعات من شخص أكبر مني .  
 
ما هي العوامل المؤثرة في كتاباتك؟
 
أمنياتي التي لم تتحقق، ومخاوفي التي أرجو من الله ألا تتحقق .
 
مَن مِن رموز الأدب النسائية تعتبرينها مثلك الأعلى؟
 
"غادة السمان" بجرأتها المدهشة في الكتابة، "أحلام مستغانمي" بعذوبة حرفها التي تبهرني، "سوزان عليوان" ببساطة كلماتها التي تخترقني .
 
حدثينا عن تجربتَيّ النشر التي مررتِ بهما 
 
  لي أكثر من تجربتين في النشر، لي عدة تجارب في النشر الجماعي، فقد حالفني الحظ وكنت من أوائل المدونين الذين نُشِر لهم في تجربة النشر الجماعي للمدونات، وفي مشروع مدونات مصرية للجيب.. نُشر لي بالعدد الأول والثاني، وخُضت تجربة أخرى للنشر الجماعي فنشر لي في كتاب دون حذاء أفضل .
 
  أما في النشر بمفردي فلي كتابين، الأول إليكتروني قمت بإعداده ونشره بنفسي، وقد حقق صدى أكبر مما تخيلت يوم قمت بإعداده، حتى أنني ندمت لأني لم أهتم به كما يجب، والثاني كتاب "زوجي مازال حبيبي".. الذي صَدر عن دار إنسان للنشر والتوزيع، وكنت محظوظة لأنني لم أعاني كي أنشر الكتاب، لأن مؤسس دار النشر هو كاتب شاب من نفس محافظتي، وجمعتنا عدة ملتقيات ثقافية فكان الأمر سهل بالنسبة لي .
 
أي الكتابين أقرب إلى قلبك؟
سؤالك محير للغاية.. فأنا بالفعل عاجزة عن تحديد أي الكتابين أقرب، فالأول أحبه كثيراً لأنه بالفصحى، ولمس قلوب الكثيرين، أما "زوجي مازال حبيبي" فأحبه أيضاً.. أولاً لأنه  خلاصة أحلامي للمرحلة المقبلة من حياتي، وثانياً لأنه حقق النتيجة التي كنت أتمناها وأكثر، حقاً يصعب عليَّ المفاضلة بينهما . 
 
 كتابك "زوجي مازال حبيبي" يتناول تجربة زواج ناجحة استمرت لأكثر من عشرين عاماً يُكللها الحب والتفاهم، لماذا كتبتِ في هذا الموضوع وأنتِ لم تخوضي تجربة الزواج من قبل؟
 
ربما لأن الكتابة عن القتل ليست حكراً على القتلة، أنا مؤمنة بأن الكاتب الذي يعجز عن كتابة ما لم يجربه هو كاتب غير موهوب، كتابة وقائع حدثت بالفعل ممكنة لأي شخص، ولكن أن نكتب عن أحلامنا وخيالنا بمصداقية تُقنع القاريء أني خضت التجربة بالفعل.. هي الدليل على وجود موهبة و قدرة على الإبداع . 
 
ما هو هدفك من الكتابة؟
 
أن أترك بصمة في المجتمع، تبقى حتى بعد رحيلي عن الدنيا . 
 
 ما رأيك في مصطلح الأدب النسائي؟ 
 
أحياناً أشعر أنه يجب علينا ألا نستخدم هذا المصطلح، لأنه يحصر الكاتبات في نطاق التعبير عن الأنثى وفقط .
 
عاوزة توصلي لفين في مجال الأدب النسائي؟
 
أتمنى أن أعبر حاجز أنوثتي وأعبر عن الإنسان بشكل عام، أعبر عن الرجل بنفس الصدق الذي أعبر به عن المرأة . 
 
 قولي كلمة شكر لـ 3 اشخاص في حياتك
 
 صعب جداً أن أختزل من يستحقون الشكر في عالمي لثلاثة فقط 
 
_________________________________________

لقراءة الحوار على مجلة كلمتنا اضغط هنا