حين رأت البنت في فنجاني وجهًا يراقبني من بعيد في حب... تمنيت أن تكون أنت.
وحين قال لي ذلك الرجل غريب الأطوار إن فرحةً في الطريق إليّ... تمنيت أن تكون سببها!
وحين اقتربت قليلًا، أيها الغريب، شعرت بذلك الاطمئنان الذي تحمَّل لأجله "أمل" كل جنون عبلة -الإبريلية التي أشبهها كثيرًا- وصخبها.