الرسالة السابعة.. إلى الغريب

0


حين رأت البنت في فنجاني وجهًا يراقبني من بعيد في حب.. تمنيت أن تكون أنت.
وحين قال لي ذلك الرجل غريب الأطوار أن فرحة في الطريق إليّ.. تمنيت أن تكون سببها!
وحين اقتربت قليلاً أيها الغريب شعرت بذلك الاطمئنان الذي تحمل لأجله "أمل" كل جنون عبلة ـ الإبريلية التي أشبهها كثيرًا ـ وصخبها.

P.S: شكرًا على الونس

16 Mar. 2017 
التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !