اسمي سارة. قالت لي أمي إنها اختارته تيمنًا بالسيدة سارة، زوجة نبي الله إبراهيم؛ أُعجبت بجمالها وقوتها، وتمنت أن يكون لي نصيب من الصفتين.
وُلدت في أبريل 1989، في بعقوبة بالعراق، التي يلقبونها بـ«مدينة البرتقال». لم تطل إقامتي في بلاد الرافدين، إذ غادرناها قبل اندلاع حرب الخليج بأشهر.
إذا كنتَ ممن يعرفون الناس بما يحبون، فأنا أحب القطط والحكايات؛ أحب أن أقرأها، وأشاهدها، وأكتبها صحافةً وأدبًا. وإذا كنتَ ممن يعرفونهم بما يعملون، فأنا أعمل في الصحافة منذ عام 2011 وحتى الآن. أرأس حاليًا قسم المرأة والمنوعات في جريدة «اليوم السابع» المصرية؛ تلك المهنة التي حلمت بها منذ الطفولة، وحين كبرت أتعبتني كثيرًا وخيبت ظني أحيانًا، لكنني، كعاشقة مخلصة، ما زلت أحبها بكل عيوبها.
إلى جانب الصحافة، أكتب بشكل مستقل. دخلت عالم التدوين عام 2008، وكان هو بوابتي الأولى لرؤية اسمي مطبوعًا في كتاب، حين اختيرت بعض تدويناتي للنشر في كتب مشروع «مدونات مصرية للجيب» في أعداده الأول والثاني والثالث.
نشرتُ كتابي الورقي الأول «زوجي ما زال حبيبي» عام 2010، ثم كتابي الثاني في 2015، و«عزيزي رفعت» في 2021، و«باب أخضر للهاوية» في 2023. كما نشرت ثلاثة إصدارات إلكترونية، كان آخرها قصة بوليسية طويلة بعنوان «مقتل امرأة عادية» وقصائد نثرية بالإنجليزية بعنوان «Rescue Cat».

.png)